الثلاثاء، 18 مارس 2014

اجمل قصص النجاح - قصة مايكل دل


كان عنده 13 عام عندما بدأ نشاطه الاول فى منزل والديه فاخذ يعمل فى نشاط طوابع البريد عبر الطلبات البريدية فحقق فى بضعة شهور ارباحا قاربت الالفى دولار ، وعندما وصل عمر 15 سنة قام بتفكيك حاسوبه الجديد ابل 2 الى قطع صغيرة ويجمعه مرة اخرى ليرى ان كان قادرا على هذا ، وعندما وصل الى عمر 16 عام احترف بيع اشتراكات الجرائد اعتمادا على قوائم المتزوجين حديثا فحصد ارباح فاقت 18 الف دولار فتمكن من شراء سيارته الاولى بى ام دبليو وهو عمره 18 عام
وفى عام 1984 التحق مايكل دل بجامعة تكساس فى مدينة اوستن الامريكية وانطلاقا من غرفة نومه اسس شركة بى سيز المحدودة لبيع اجهزة الكمبيوتر المتوافقة مع اجهزة اى بى ام والتى كان يقوم بتجميعها بنفسة بعدما اقترض بعض المال من جده واخذ فى بيع الحواسيب لزملائه فى الدراسة
كان اهم ما يميز مايكل دل هو معرفته بمتطلبات الجمهور وقدرته على صنع اجهزة تلائم هذا الاحتياج بشكل سريع وكان اهم ما يميزه ايضا هو السعر القليل وعندما عرف انه قادرا على تحقيق اهدافه وضع هدفا اكبر وهو هزيمة شركة اى بى ام
وفى عام 1985 تمكنت شركته من تقديم اول جهاز كمبيوتر شخصى من تصميمها وكان اسمه تيربو بى سى وكان هدف الشركة فى هذا الوقت هو البيع المباشر للجمهور من الشركة بدون وسطاء وايضا امكانية تجميع الاجهزة على حسب احتياج العميل ، وبالطبع هذا العرض من الشركة قدم خدمة مفيدة للجمهور
ثم بعد هذا النجاح ترك مايكل دل الدراسة ليركز على عمله الجديد بدوام كامل لان شركته حققت ارباحا اكثر من 6 مليون دولار فى السنة الاولى
وعام 1987 افتتح مايكل فرع شركته فى العاصمة الانجليزية لندن وفى عام 1988 حول مايكل اسم شركته الى شركة حواسيب دل وفى عام 1922 اصبحت من اقوى 500 شركة عالمية وبعدها اصبحت البائع الاكبر للحواسيب فى الولايات المتحدة الامريكية ثم اخذت الشركة فى تجارة منتجات اخرى غير الحواسيب بعد ان غيرت اسمها لتصبح " دل انكوربريشن " وفى عام 2004 بدأت دل فى دخول عالم الوسائط المتعددة وتعاملها مع الكاميرات ومشغلات الموسيقى وتنحى مايكل دل عن منصب المدير واكتفى بمنصبه كعضو بمجلس الادارة وفى عام 2005 جاء ترتيب مايكل دل رابع اغنى رجل فى الولايات المتحدة الامريكية بثروة تقارب 18 مليار دولار وفى ترتيب 18 كاغنى رجل فى العالم
واصبحت شركة دل من كبرى الشركات بالعالم ودخلها السنوى يفوق 40 مليار دولار وتوظف اكثر من 40 الف مواطن ولها فروع فى اكثر من 170 بلدا وتبيع كل يوم منتجات باكثر من 30 مليون دولار وكل هذا تم فى خلال 17 عام من تاسيسها
الف مايكل دل كتابا وسماه :  " مباشرة من دل : استراتيجيات احدثت ثورة فى الصناعة " وهو كتاب يتناول قصة نجاحه ونشاطه التجارى منذ بدايته
وكانت الشركة كثير ما تمر بعقبات وازمات مثل فى التسعينات اشتعلت النار فى بعض حواسيب دل بسبب اعطال فنية وعام 2001 اضطرت الشركة لخفض العمالة نتيجة تراجع المبيعات وبالطبع هناك شركات كثيرة منافسة له لكنه كان مصمما على النجاح وبلوغ هدفه مهما كانت التحديات


مايكل دل مثالا للتحدى والنجاح والوصول للهدف فلو كنت تملك هدفا فى حياتك لا تتخلى عنه فانت قادرا على تحقيقه فهناك الكثير من الناجحين وصلوا للمليارات بداية من دولار واحد وانت ايضا قادر على ذلك فابدأ من الان كتابة قصتك فى طريقك الى النجاح

اجمل قصص النجاح - قصة سويتشيرو هوندا

اجمل قصص النجاح - قصة سويتشيرو هوندا

"سويتشيرو هوندا"  هو اسم مؤسس شركة "هوندا" ولد هوندا في اليابان لعائلة فقيرة،
و عمل منذ طفولته مع والده في متجره الصغير لتصليح الدراجات ثم التحق بالمدرسة بعد ذلك لكنه كان يكره التعليم ويزور النتائج وعندما اصبح عمره 15 عام ترك المدرسة وترك قريته وذهب 
لطوكيو بدون أى تعليم ،وعمل في محل لتصليح السيارات لمدة 6 سنوات ثم بعد ذلك حصل على براءة اختراع لتصميم مكابح معدنية للسيارات، بعد أن كانت مصنوعة من الخشب و في عام 1937 أسس مصنع صغير يُدعى توكاى سيكي لإنتاج "حلقات المكبس" وبيعها لمصانع تويوتا.

و لكن سريعًا تدمر المصنع بسبب قنابل الحرب العالمية الثانية ولكن هوندا كان يتمتع بالاصرار والتفاؤل وانشأ المصنع مرة اخرى لكنه تدمر في العام التالي مباشرة مرة أخرى بسبب زلزال عام 1945م، لكنه لم ييأس واستغل ازمة نقص البترول فى اليابان فى صنع دراجات نارية تعمل على الكيروزين الذى كان متوفرا وقتها ونجحت فكرته واخذ فى بيع الدراجات النارية فى البداية ثم قام باختراع اول محرك لسيارته ونافست شركة هوندا بقوة فى مجال تجارة السيارات ، تعرض هوندا فى حياته لكثير من محطات الفشل لكنه لم يستسلم يوما فاصراره على النجاح هو ما اعطاه القوة لتاسيس شركة من كبرى الشركات فى تجارة السيارات وتقدر الشركة الان بالمليارات والأكثر غرابة انهوندا لديه أكثر من 100 براءة إختراع دون أن يحصل على أى شهادة ، اذا اردت ان تعرف سر نجاح هوندا فهو يلخصه فى مقولة شهيرة له :- 

 )عندما أنظر إلى الوراء، أجد أنني لم أحصد سوى سلسلة من الأعمال الفاشلة، والكثير من الندم.غير أنني في المقابل فخور بما حققته، وعلى الرغم من أنني قمت بالكثير من الأخطاء ،واحداً تلو الآخر، لكن ليس هناك خطأ أو فشل تكرر مرتين.لذلك، أؤكد لكم أن النجاح يمثل 1% من عملنا الذي ينتج عن 99% من فشلنا )